لسانه طويل ( لبذيء اللسان ) . نشر غسيله ( لمن فضح نفسه ) . نؤوم الضحى ( للمُنعَّمَة المترَفة ) . أوانيه نظيفة ( للبخيل ) . قلبه في جناحي طائر ( للخائف ) . نقية الثوب ( للعفيفة ) . ذهبت إحداهن تشكو فقرها للخليفة ، فقالت : أشكو إليك قلّة الجرذان في بيتي .
* لا تكثر من قول : « أنا » .. « عندي » .. « في رأيي » حذرَ التكبُّر ، كما حدث من إبليس اللعين : ] قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ [ ( الأعراف : 12 ) ، و فرعونَ
الهالك : ] فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى [ ( النازعات : 24 ) . و قارونَ الخاسر : ] قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي [ ( القصص : 78 ) .
* إذا نصحتَ فلا توجِّه الاتهام لمن تنصحه مباشرةً ، ولكن هناك طرق عديدة لطيفة ، منها : ( ما بال أقوامٍ يفعلون كذا وكذا ؟ .. هناك مشكلة عند أحدهم أريد أن أستشيرك في حلّها .. قرأت هذا الكتاب الجميل ، وهو لك ، اقرأه وقل لي رأيك فيه .. استمع إلى هذا الشريط ، سيعجبك .. نريد أن نقوم ببحث في موضوع كذا ، فعليه جوائز قيمة ) . لا تحاصر من تستجوبه ، فإذا أخطأ أحدٌ ، وعرفتَ خطأه ، وأخذتَ تعاتبه ؛ فإنه سيحاول أن يبرّر لك فعلته ، وهو نادمٌ عازمٌ على عدم العودة لمثله ، فاتركْ له فرصةً للهرب ، واستجِب لتبريره ، واعفُ واصفحْ يغفرْ لك ربُّك .
* سادساً : تنويع الأساليب :
- تنقّل في حديثك بين مختلف الأساليب . فما بين أسلوبٍ خبريّ ، مثل : ] إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ [ ( العنكبوت : 45 ) . ومثل : « المسلمُ مَن سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه » [17] . ومثل :
كلُّ الحوادثِ مبداها من النظرِ ومعظمُ النارِ من مُستصغَر الشررِ
وأسلوبٍ إنشائيّ ، مثل :