3) البخاري، كتاب الأدب، وانظر: فتح الباري، جـ10، ص528.
(4) فتح الباري، جـ10، ص28.
(5) رواه الترمذي وأبو داود، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح (5044).
(6) مجموع الفتاوى، جـ28، ص237238.
(7) الفوائد، ص109.
--------------------------------------------------------------------------------
مجلة البيان، العدد ( 83)، رجب 1415،ديسمبر 1994 .
مجلة البيان، العدد ( 84)، شعبان 1415،يناير 1995
مجلة البيان، العدد ( 88)، ذو الحجة 1415،مايو 1995 .
* * *
http://www.albayan-magazine.com/zwaya/trbwi/17.htm
الأسباب الواقية من لبس الحق بالباطل
عبد العزيز الجليل
بعد أن تبين لنا خطورة لبس الحق بالباطل من خلال الصور التي أوردناها في السابق، وما ينتج عنها من الضلال والانحراف الذي يورث العواقب الوخيمة في الدنيا والآخرة، بعد ذلك: يحق لنا ـ بل يجب علينا ـ أن نسأل: كيف النجاة من ذلك الخطر؟ وما هي الأسباب الواقية منه؟ وللإجابة على ذلك: نستعرض أسباب التباس الحق بالباطل؛ فمنها ينطلق العلاج، وبضدها تتميز الأشياء.
فقد مر بنا أن تلك الأسباب لا تخرج عن ثلاثة أمور:
1- شبهة تسببت في أخذ الباطل على أنه الحق، وأصل هذا: الجهل.
2- شهوة تسببت في أخذ الباطل وترك الحق عن شهوة وضعف واعتراف بالخطأ.
3- شهوة وشبهة نتج عنهما أخذ الباطل وإظهاره في صورة حق عن هوى ومغالطة استناداً إلى شبهة يعلم صاحبها أنها لا تصلح للاستدلال.
وبعد هذه المقدمة التي لابد منها بين يدي الأسباب الواقية من اللبس والتلبيس.
يمكن تفصيل وبيان الأسباب الواقية من لبس الحق بالباطل فيما يلي: