إن درجة الحرارة المناسبة لقيام أجسادنا بالوظائف الحيوية مثل الهضم هي 37 درجة مئوية. إن درجة حرارة المشروبات الغازية هي أقل بكثير من هذه الدرجة ، أحيانا تكون قريبة من الصفر درجة مئوية فتبرد الأعضاء الهضمية. هذه البرودة الشديدة تخفف فاعلية الخمائر الهاضمة وترهق الجهاز الهضمي فتؤدي لعدم فاعلية هضم الطعام مما يؤدي لتخمر الطعام في المعدة. الطعام المتخمر في المعدة سوف ينتج الروائح الكريهة والغازات والتعفن وسموم الطعام. هذه السموم سوف تمتصها الأمعاء وتنشرها مع الدم في جميع أجزاء الجسد. إن انتشار هذه السموم سوف يؤدي للسمنة المذمومة وأمراض أخرى .
بعض الأمثلة:
مثال أول:: قبل فترة أقيمت مسابقة في ”جامعة دلهي“ لمن يشرب أكبر كمية من الكولا. الفائز في المسابقة قام بشرب ثماني زجاجات من الكوكا كولا ولكنه مات في مكانه ذاك بسبب تراكم كمية كبيرة من ثاني أكسيد الكربون في دمه ونقص حاد في الأكسجين. منذ تلك الحادثة قام المدير بمنع جميع المشروبات الغازية في مقصف الجامعة.
و هذا مثال آخر:: قام أحدهم بوضع ضرس مكسور في زجاجة بيبسي فذابت خلال عشرة أيام! بالرغم من أن الأسنان والعظام هي أعضاء الجسد الوحيدة التي تبقى بدون تحلل لسنوات عديدة بعد موت الإنسان.
تخيل !!!!!!
ما الذي تفعله هذه المشروبات الغازية بأمعائنا الرقيقة وببطانة المعدة!
وهي أن البيببسي والكوكا كولا تحتوي على مادة من معد ة الخنزير .. وهذا ليس كلام فقط بل هو من كتاب وهذا دليلي واسم الكتاب الذي به المعلومة هو (picture is not shown) والمطبوع في عام 1987م وتستطيع التأكد من ذلك بالذهاب لأي مكتبة عامة والتأكد من المعلومة بخصوص البيبسي والكوكاكولا في هذا الكتاب في صفحة رقم 145.