تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الأنواع الشاذة موجودة بالدوران الدموي بشكل طبيعي إلا أن نسبتها بالدم نادرة، وأن تكون كل المسحة الدموية كرياتها شاذة هذا هو المذهل المعجز!!!!. كيف تجمعت؟. وكيف استقطبت؟. شيء محيّر حقاً!!!. وعندما قمنا بتحليل دم الحجامة مخبرياً كان ينتظرنا الكثير من المفاجآت. فقد وجدنا أن دم الحجامة فقير جداً جداً بذرات الحديد. (السعة الرابطة في دم الحجامة مرتفعة جداً إذ تراوحت بين /422-1057/ بينما في الدم الطبيعي يجب أن تكون بين /250-400/ وهذا يثير تساؤل وإشارات استفهام كبيرة فكيف خرجت نواقل الحديد ذات الطبيعة البروتينية بالحجامة بعد أن فرّغت حمولتها من الحديد الذي بقي في الجسم ليساهم في بناء خلايا دموية جديدة وهذا ما نرجو دراسته في المستقبل القريب بغية التعرف على هذه الآلية الفريدة) فكأنما هناك آلية تخلب ذرات الحديد من دماء الحجامة لتبني بها وحدات دموية جديدة، إنه حقاً شيء مدهش ومحيّر، كذلك فقد وجدنا أن الكرياتنين مرتفع في دم الحجامة كما أن البلازما نسبتها 20% فقط، والدماء الناتجة من الحجامة كانت سرعان ما تتجلط بالرغم من أننا كنا نحفظها بأنابيب تحوي على مانعات التخثر.

(فنعم العبد الحجّام يذهب بالدم "العاطل المُعطل" ويُخفّ الصلب وتجلو البصر).

فماذا لو أُعطيت إلى مريض آخر فماذا يمكن أن يحدث؟؟؟.

فوائد صحية وأعشاب · الصفحة ٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد صحية وأعشابص ٤١٣