تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن التوازن المهني والأُسري والاجتماعي في حياة الطبيب عامل هام في توفير الاستقرار النفسي ورفع درجة الإنتاجية للطبيب ، والإسلام دين شامل لكل جوانب الحيلة ، فهو يدعو إلى التوسط والاعتدال حتى لا يكون هناك إفراط أو تفريط ، فالطبيب المهمل عمله لا يمثَّل الطبيب المسلم ، وكذلك الطبيب المهمل لأسرته وأولاده لا يمثَّل الطبيب المسلم ، ومما لا شط فيه أن إعطاء كل ذي حق حقه وترتيب الأولويات وحُسن استغلال الوقت وتنظيم العمل يساعد على تحقيق التوازن في حياة الطبيب اليومية .

الأدلة الشرعية :

عن رهب بن عبدالله رضي الله عنه قال : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء .. فقال له سلمان : إنَّ لربِّك عليك حقّاً ، وإن لنفسك عليك حقاً ، ولأهلك عليك حقاً ، فأعط كل ذي حق حقه ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذَكَرَ ذلك له فقال النبي صلى الله عليه وسلم " صدق سليمان " رواه البخاري .

***

الخاتمة

إن التميُّز الحقيقي هو التطبيق العملي لسمات الطبيب المسلم في الممارسة اليومية لمهنة الطب ومنها : الإخلاص واحتساب الأجر من الله ، والإحسان ومراقبة الله ، وتزكية النفس ومحاسبتها ، وطلب العلم المستمر ، والمعاملة الحسنة وحُسن الخُلق مع المرضى والزملاء والفريق الصحي ، واحترام حقوق المريض ، والتفقه في الدين في المسائل الطبيَّة حسب الاختصاص ، والتوازن المهني والأسري والاجتماعي .

والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

***

د/ يوسف بن عبدالله التركي

استشاري طب الأسرة

مستشفى الملك خالد الجامعي

كلية الطب – جامعة الملك سعود

فوائد صحية وأعشاب · الصفحة ٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد صحية وأعشابص ٣٦٤