وبيَّن بأن هذه الهرمونات تتواجد لدى الذين تبلغ أعمارهم ما فوق 80 عاماً بنسبة 20 بالمائة بينما يطلق عليها في الواقع هرمونات الشباب في إشارة إلى مدها الجسم بالقوة والحيوية والنشاط. وبيَّن أنه في حال عدم انشغال الجسم بالهضم يفرغ عندئذ في إنتاج هرمون ميلوتينين المسؤول عن تنظيم النوم وأن التخلي عن النهم والإفراط في تناول الطعام يعمل على تنشيط عملية
الاستقلاب والتي يعرفها الأطباء أيضاً بعملية الايض أي عملية الهدم والبناء للخلايا في الجسم.
وحسب الخبير يؤدي الاستغناء عن وجبة العشاء إلى إفراز الجسم هرمون (سوماتروبين) الذي تتركز وظيفته على تزويد الجسم بصفات الفتوة وصغر السن وبناء العضلات وصقل جلد الوجه والنسيج الجسماني الداخلي ويعمل أيضاً على تكديس الدهن والدسم في الجسم وخاصة البطن والفخذين فضلاً عن أنه يعمل على تقوية الذاكرة وانعاشها.