تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- الدّهُونُ النبَاتيّة: الزّيتون - الذرَة - القطن - الفستق السّوداني - السّمسِم - فول الصّويَا - دَوّار الشمس - الجَوْز - اللوْز ... إلخ.

أسبَابُ تناوُل الدّهُون

-----------------------

1- تعَدّ الدّهُون مَصدَراً جَيّداً جداً للطاقة فهيَ تحتوى عَلى ضِعفِ السّعرَاتِ الحَرَاريّة المَوجُودَة فى البُرُوتين والكربُوهيدرَات، ويُمكنُ للجسم أنْ يَحرقَ هَذهِ الدّهُون عَلى هَيئةِ وَقودٍ حِينَ الحَاجَةِ إليهَا.

2- توجَدُ عِدّة فيتامينات تذوبُ في الدّهُون وهيَ فيتامينات ( A - D - E - K )، ولذلكَ فإنّ السّبيلَ الوَحيد للإستفِادَةِ مِن هَذهِ الفيتامينات هيَ أكلَ الدّهُون.

3- كمَا يُوجَدُ أحمَاضٌ أمينيّة ضَروريّة، يُوجَدُ أيضاً أحمَاضٌ دُهنية ضَرُوريّة لا يَستطيع الجسم تصنيعهَا ويَجبُ تناوُلهَا فى الطعَام مِثل ( LINOLEIC ACID ) الذى يُستخدَمُ في بناءِ أغشيَةِ الخليّة.

أنوَاعُ الدّهُون

--------------

للدّهُون ثلاثة أنوَاع مِن حَيثُ تركيبهَا الكِيمَاويّ، هيَ:

1- دُهُونٌ بَسيطة.

2- دُهُونٌ مُرَكّبَة.

3- دُهُونٌ مُشتقة مِنَ البَسيطة والمُرَكّبَة.

ولكلّ نوعٍ مِنهَا فوَائِدهِ الخاصّة بهِ، لذلكَ فالدّهُنُ الحَيَوَانيّ لا يُغني وَحدَهُ عَن الدّهْن النبَاتيّ عِلماً بأنّ الدّهُون هيَ أكثرُ المَوَادّ الغِذائيّة إمداداً للجسمِ بالطاقةِ تليهَا البُرُوتينات ثمّ الكربُوهيدرَات. ومِنَ المُلاحَظِ أنّ الدّهُون ( دُهْنٌ حَيَوَاني - سَمن - زَيْت ) إذا سُخّنتْ لدَرَجَةٍ عَاليَةٍ مِنَ الحَرَارَة فإنّ تركيبها الكِيمَاويّ يَتغيّر ويَتحَوّل إلى مُرَكّبَاتٍ سَامّةٍ لذلكَ يُستحسَنُ عَدَمُ إستِعمَالهَا للقلي وعَلى الخصُوص تكرَار القلي بنفس الدّهْن المُحَمّى سَابقاً حَيثُ يَتضَاعَفُ ضَرَرهُ مَرّاتٌ ومَرّات ( قد يَكونُ عَامِلاً لمَرَض تصَلبِ الشرَايين والسّرَطان ).

فوائد صحية وأعشاب · الصفحة ١٤٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد صحية وأعشابص ١٤٩٤