تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما يجب أن يعرف كل أب وأم، فأن موعد الوجبة يمكن أن يتحول إلى موعد للحرب عندما تحاول أن تخبر أطفالك عن كمية الطعام الذي يجب أن يأكلوها. وإليكم بعض النصائح من خبراء التغذية عن كيفية فرض هدنة، وإعطاء الأطفال حاجتهم من الغذاء الصحي:

o تناولوا الطعام كعائلة. يسيطر البالغون والأطفال على حجم الوجبات عندما يقدمون الكعام لأنفسهم. يجب أن لا تتحول مائدة الطعام إلى ساحة حرب. فالآباء مسئولون عن توفير الغذاء الصحّي، ووضعه على المائدة أمام الأطفال وترك الأطفال يقررون الكمية التي تناسبهم. قد تجد العديد من الأمهات هذا التصرف مستهجنا، ولكن بعقلانية إذا كنت جائعا جدا فسوف أضع حاجتي من الطعام، فلن يعرف أي شخص أخر ما مقدرا حاجتي للطعام في هذا اليوم. إن تكيس الأطعمة في أطباق الأطفال لن يجعلهم أكثر صحة، بل أكثر سمنة.

o تحدث مع أطفالك عن أجسامهم وكمية الأكل والتوقّف عن الأكل عندما يشعرون بالشبع. إن ما يسبب السمنة حقا هو إصرار الوالدين على أن ينهي الطفل طبق الطعام الذين وضعاه بأنفسهم دون تقدير لاحتياجات الطفل.

o ليس هناك أطعمة سيئة. بدلا من أن تمنع أطفالك من أكل الحلويات، زوّدهم بالأطعمة المغذية أولا. فإيقاف الأطفال من تناول طعام خفيف مباشرة قبل العشاء خطأ إذا كانوا يأكلون أطعمة صحّية.

o انتبه لحجم الوجبات. في البيت، يجب معرفة كمية الوجبة المعقولة والمناسبة لعمر واحتياجات كل طفل، اسأل الطفل ما هو مقدار جوعه، ورغبته بالطعام، ثم اتركه يأكل الكمية التي يريد من طبقه. لا تهدده بتناول كل ما في الطبق، فقد لا يحتاج الطفل إلى كل هذا الطعام.

تقول الدراسات بأن البالغين والأطفال يصابون بالسمنة والإتخام لأسباب عديدة أهمها عدم القدرة على تميز الحاجات الشخصية من الطعام، ومحاولة مجاراة موضة الوجبات الكبيرة الحجم في المطاعم والمحلات التي تقدم الطعام.

فوائد صحية وأعشاب · الصفحة ١٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد صحية وأعشابص ١٢١١