فهل ترى جبهة النصرة خرجت عن هذا الإطار؟ فما بال أمريكا أدرجتها على لائحة الإرهاب ثم البند السابع؟!
وأما الاتهام للقاعدة برمي السهام الطائشة فقد سبق الكلام فيه ولعله ناتج من عدم فهم استراتيجيتها ولا القناعة به.
ثم عرّج الشيخ على ذكر مسألتي العهد والأمان لمن سماه المعاهد أو المستأمن و ذكر أن القاعدة لم تراع عهدًا ولا أمانًا، ثم إنه هنا لم يفصّل وإن كان فصّل في مكان آخر، ودون تطويل نقول: نحن لا نرى العهود التي يبرمها الحكام المرتدون مع النصارى -حكومات أو أفرادًا- نعم؛ لا نراها عهدًا ولا أمانًا، بل وليس فيها شبهة أمانٍ كما ذكر الشيخ عطية الله الليبي تقبله الله في أجوبة منتديات شبكة الحسبة.
وأما "الفيزا" فلا نوافق الشيخ أبا بصير في مذهبه، وليست كل الدول على سوية واحدة، وليس هنا مكان تفصيله حيث أن الشيخ لم يفصّل، وهو يعرف أن رأيه هذا من الآراء التي يخالفه فيها بعض المشايخ منذ زمن.
النقطة الثانية: ذكر الشيخ أن القاعدة استعدت العالم كله ولم تستثن دولة في الغرب أو الشرق في الجنوب أو الشمال .. ثم قال: إلا إيران فرغم قربهم منها لم يحدثوا فيها شيئًا.
القاعدة يا شيخ لم تستعدِ كل الدول كما ذكرت، بل هناك الكثير من الدول لم تقترب منها القاعدة كالصين والأرجنتين والبرازيل والكوريتين ودول أخرى لا تُحصى في عموم أرجاء الأرض، وحتى في أوربا فقد كفَّت القاعدة عن أسبانيا حين كفت عدوانها على المسلمين.
وأعداؤنا واضحون معروفون: الحكام المرتدون ومن يقف وراءهم ويساندهم من المنظومات الصهيوصليبية، وأما الدول الأخرى فرغم كفرها لم تستعدِها القاعدة كما أطلقت يا شيخ.
وأما قولك: "إلا إيران"! فهي والله عظيمة، ومهما أحسنا الظن تبقى تهمة عظيمة أو تعريضًا غير مستساغ وأحسن ما يمكن قوله أن نقول: إن الشيخ لا يعرف