تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضرر، ألا ترى أن علة الضرر المظنونة في حالة جبهة النصرة هي متحققة ويقينية في حالة حزم مثلاً؟!! فما بالك تخالف قواعدك وأصولك؟! إن الضرر الذي سيحصل من تسلط أذرع أمريكا على الساحة أكبر ألف مرة من الضرر المترتب على اسم القاعدة، هذا إن كان هناك ضرر أصلاً. فما بالك تعتبر تلك الفصائل المشبوهة مجاهدة صادقة ثم لا تجيز الانضمام للجبهة؟!!

هل أصبحت كل الفصائل مجاهدة صادقة أما جبهة النصرة فلا يجوز الانضمام لها ولا الدخول معها؟

أَبَلغ بك الأمر أن لا تجيز الانضمام لجماعة بمجرد تبعيتها لجماعة قاعدة الجهاد التي كان لها الفضل بعد الله في إحياء روح الجهاد في الأمة، وحمل لواء الجهاد نيابة عن الأمة لعقود، وكان لها الفضل في إحياء العزة من جديد وفي تلقين أمريكا عدوة الله دروسًا لن تنساها حيث مرَّغت وجهها وعفرته بالتراب، ثم تجيز الانضمام لفصائل تفوح منها رائحة العمالة وتصفها بالصدق والجهاد، وما خبر حزم ومعروف عنا ببعيد.

ما قولك في فصائل موك؟!!

ماذا تقول في الفصائل التي حضرت جنيف 2 ووقعت على تسليم حمص للنصيرية؟!!

ماذا تقول فيمن يسعى لإنجاح خطة دي مستورا؟!!

ماذا تقول في بعض من يعمل بأوامر المخابرات الأردنية؟!!

إن شيخ الإسلام (ابن تيمية) وصف أهل الشام ومصر أثناء تصديهم لهجمة التتار بأنهم الطائفة المنصورة على ما فيهم من أشعرية وصوفية وعلى ما عندهم من الذنوب والظلم والفسق، أفلا يسعنا مثل هذا الوصف على الأقل؟! أليس حال جبهة النصرة في جهادها مع أهل الشام ضد النصيرية ومن ورائهم أمم الكفر كحال أهل الشام ومصر ومجاهديها ضد التتار زمن قطز وبيبرس والعز بن عبد السلام وشيخ الإسلام رحمهم الله.

فتاوى و ردود حول الجهاد · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى و ردود حول الجهادص ٢٠١