تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كانت الثوابت الروحية لأي أمة يصوغها الدين بوصفه رافد سلوك ، واللغة باعتبارها وعاء فكر ، فإن المحاور لا بد أن يحيط خبراً بالمرجعية الدينية واللغوية للطرف الآخر رعياً لآداب الحوار وضماناً لعوائده ، بيد أن هذا الشرط لا يقيم الغرب له وزناً بدعوى أن الآخر ليس لديه من ذخائر

1 إنسانية الإسلام لمارسيل أ . بوازار ، ص 394 . وقد ترجم هذه الفقرات إلى العربية عبد الكريم اليافي في دراسته : ( الدين والإحياء الرةحي في الوطن العربي اليوم : دلالتهما في الحوار الثقافي مع أوروبا الغربية تباعد أو لقاء ؟ ) ، وقائع ندوة هامبورج : ( العلاقات بين الحضارتين العربية والأوروبية ، ص 231 .

2 مسألة الهوية لمحمد عابد الجابري ، ص 135 .

الروح ، والفكر ، والثقافة ، ما يغري بالاطلاع ويقوّي إرادة المعرفة ، مما جعل التجهّم للإسلام والمسلمين نابعاًً من الجهل بثابتين :

أ _ اللغة

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ١٧١