يقول الباحث غالبيرين، ونحن ندافع عن رأي مفاده أن نفس الانسان بالاختلاف عن الحيوانات، تعين كلها من الخارج وأن جميع ترکيباتها تخضع للاستيعاب. صحيح أن الاستيعاب يتم عن طريق النشاط الذاتي فقط، بيد أن النفس ذائها يجب أن تكون مصاغة متكونة، وبالتالي منظمة. والنفس تنظم ايضا من الخارج، ويمكن أن تنظم بأشكال مختلفة، وبما أن الجهل يسبق المعرفة بالطبع، فطبيعي ايضا أن يسبق التنظيم السيء التنظيم الجيد. بيد أن هذا لا يعني أبدأ أن التنظيم السيء للعملية ذاتها يعتبر أكثر طبيعية رافضل تعبيرا عن تلقائيتها، من التنظيم الجيد، وان: «بذاته، افضل دائما من باشراف
صحيح أن القيادة تكون متنوعة، ويمكن قرض افضل تنظيم للنشاط على الانسان على نحو، بحيث يتقبله كتنظيم غريب عنه، فرف عليه نسرة. غير أن هذه تعتبر نظرة تربوية خاطئة، سيئة، وليست علاقة داخلية بين النشاط الذاتي وتنظيمه بهذا الشكل أو ذاك. فبدون الانسان من حيث هو فاعل للنشاط، لا يمكن أن يتم التعليم، وبالتالي، علينا أن لا نهتم فقط بالتنظيم الأمثل لنشاطه فحسب، بل علينا أيضا اتاحة الظروف المناسبة، بحيث يستوعب الفرد هذا النشاط باعتباره نشاطه الذاتي، وأنه بالنسبة له، لا يقل تلقائية وطبيعية عن التنظيم الذي يتكون في المحاولة والخطاء (7)
ان علم النفس العسكري السوفيتي يطرح شعار وحدة التعليم