اجتماعي خارجي. وبعبارة أخرى، فالعلاقات بين الوظائف النفسية العليا كانت ذات يوم علاقات بين الأفراد، وكما أن التفكير الكلامي
اللغوي) يعتبر نقلا للكلام الداخلي، كذلك وظيفة الكلمة هي تعزيز للاختلاط والاجتماع بين الناس.
وهذا ما تثبته التجربة التالية: درست جماعة ضابطة من الجنود، باشراف مدرب خبير، الخصائص السيكولوجية - القومية للعسكريين الأمريكيين والألبان الغربيين. لقد أستوعب المختبرون من هذه الجماعية المعارف من كلمات وأقوال المحاضر، الذي كان يلقي المحاضرات بطريقة ممتعة وجذابة، وكان يجري الأحاديث والحوار والاختبارات. أما الجماعة الأخرى من المختبرين (بفتح التاء)، أي الجماعة التجريبية، فقد كانت تدرس الموضوع نفسه باشراف المدرب نفسه، وفق طريقة مختلفة بعض الشيء. كان جنود الجماعة "التجريبية يبحثون بأنفسهم عن المراجع الضرورية، ويدرسونها ويلقرن التقارير في حلقات البحث. وعلى هذا النحو، فقد اقتصر جنود الجماعة الأولى - الضابطة. على حفظ المادة التي ألقاها عليهم المدرب، اما جنود الجماعة التجريبية، فقد كانوا ينقبون عن المراجع، ويلخصون المقالات والأبحاث حول الموضوع نفسه ويلرسونها بأنفسهم، وهكذا تم ادخال عنصر التأثيرات الخارجية المختلفة والقراءة التلخيص، الحديث التحدث في مادة البحث داخلية راي بينهم وبين أنفسهم) وخارجيا، بينهم في عملهم التعليمي). وقد أثبت الاختبار أن جنود المجموعة الضابطة قد عرقوا المادة جيدة
228