تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفتح على تأويل ما بعد إذا بمصدر مرفوع على الابتداء والخبر محذوف تقديره حاضر.

وكذا في قول الشاعر:

وكنت أرى زيدا- كما قبل- سيداً ... إذا أنه عبد القفا واللهازم

2 - أن تقع جواباً بالقسم وليس في خبرها اللام نحو:

أقسم أن الباغي هالك، أحلف أن محمدا صادق

وقد روي بالفتح والكسر في قول الشاعر:

لتقعدن مقعد القصي ... مني ذي القاذورة المقلي

أو تحلفي بربك العلي ... أني أبو ذيالك الصبي

وهذا سواء أكان القسم بالجملة الاسمية نحو: (لعمرك إنهم غير صادقين، لعمرك إن الرياء حرام)

أم كان القسم بالجملة الفعلية التي فعلها مذكور نحو: (أقسم بالله أن الظالم هالك).

أم التي فعلها محذوف نحو: (والله إن الظالم هالك) والصحيح وجوب الكسر في التي فعلها محذوف.

3 - ببعد فاء الجزاء نحو:

(من يزرني فإنه مكرم، ﴿كَتَبَ رَبُّكُم عَلَى نَفسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُم سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (الأنعام 54).

4 - أن تقع خبرا عن قول، وخبرها قول، وفاعل القولين واحد نحو:

قولي إني أشكر الله، نطقي إني أحمد الله، كلامي إني شاكر صنعه، حديثي إني معترف مقر لك بالجميل.

*بخلاف قولنا:

الكافي في الإملاء والترقيم · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكافي في الإملاء والترقيمص ٢٣