تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - ... ليكن في سيرتك وسريرتك من النقاء، والصفاء، والشفقة على الخلق، ما يحملك على استيعاب الآخرين، وكظم الغيظ، والإعراض عن عرض من وقع فيك، ولا تشغل نفسك بذكره، واستعمل: " العزلة الشعورية ".

فهذا غاية في نبل النفس، وصفاء المعدن، وخلق المسلم.

وأنت بهذا كأنما تُسف الظالم المل.

والأمور مرهونة بحقائقها، أما الزبد فيذهب جُفاء.

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ٦٩