قالوا: ألا ترى إلى علي بن أبي طالب، أنه هلك فيه فتيان: مُحب أفرط، ومبغض أفرط، وقد جاء في الحديث: أنه يهلك فيه رجلان: محب مُطرٍ، ومبغض مُفترٍ.
وهذه صفة أهل النباهة، ومن بلغ في الدين والفضل الغاية والله أعلم)) انتهى.
2 - ... لا تبتئس بما يقولون، ولا تحزن بما يفعلون، وخذ بوصية الله سبحانه لعبده ونبيه نوح - عليه السلام - ((وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون)) [هود: 36].
ومن بعد أوصى بها يوسف - عليه السلام - أخاه: ((قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون)) [يوسف: 69].
3 - ولا يثنك هذا " الإرجاف " عن موقفك الحق، وأنت داع إلى الله على بصيرة فالثبات الثبات متوكلاً على مولاك - والله يتولى الصالحين - قال تعالى: ((فلعلك تارك بعض مايوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شئ وكيل)) [هود: 12].