تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واقعها, وطرقها, ودوافعها, وآثارها, وسبل علاجها, والقضاء عليها بما لاح لي:

* إن كشف الأهواء , والبدع المضلة , ونقد المقالات المخالفة للكتاب , والسنة , وتعرية الدعاة إليها , وهجرهم وتحذير الناس منهم , وإقصائهم , والبراءة من فعلاتهم , سنة ماضية في تاريخ المسلمين في إطار أهل السنة , معتمدين شرطي النقد: العلم , وسلامة القصد.

* العلم بثبوت البينة الشرعية , والأدلة اليقينية على المدعى به في مواجهة أهل الهوى والبدعة , ودعاة الضلالة والفتنة , وإلا كان الناقد ممن يقفو ما ليس له به علم. وهذا عين البهت والإثم.

* ويرون بالاتفاق أن هذا الواجب من تمام النصح لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ولأئمة المسلمين , وعامتهم. وهذا شرط القصد لوجه الله تعالى , وغلا كان الناقد بمنزلة من يقاتل حمية ورياء. وهو من مدرك الشرك في القصد.

وهذا من الوضوح بمكان مكين لمن نظر في نصوص الوحيين الشريفين , وسبر الأئمة الهداة في العلم والدين.

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ٥