العسكري والجانب الاستخباراتي والجانب المعلوماتي والإعلامي وغير ذلك كثير، وكلها ميادين تتطلب اجتهادات جديدة ومعقدة تعالج واقعاً تشتبك فيه المصالح والمفاسد بشكل معقد لم يسبق له شبيه في التاريخ.
إذاً فالأمر أعقد مما يتصور، ويحتاج لفقه عميق يجب أن لا نظلم فيه أنفسنا، ولا نظلم فيه أمتنا، ولا نظلم فيه إخواننا.
ولأجل إحياء هذا الفقه فإن الأمر يتطلب كثيرا من البحث والنظر والاجتهاد يقوم به العلماء الواعون لهذه القضية، ومن ذلك:
- تحديد الثوابت الشرعية الحاكمة على فقه هذا الميدان.
- تحديد مواضع الاجتهاد التي يسع العالم المسلم الاجتهاد فيها.
- تحديد الضوابط الشرعية الموجهة لهذا الاجتهاد.
- تحديد الكثير من التكييفات الفقهية للوقائع الجزئية التي تجددت خلال غياب الأمة عن واقع الأحداث وربطها بكلياتها الشرعية تمهيداً لإعمال النظر الإجتهادي فيها.
وبالتالي فإنه مع عدم التكامل العلمي لهذه الجوانب فإن هذا الميدان مرشح لأن يبقى مصدراً متواصلاً للخلط والفتنة بين المسلمين.
ومن ذلك - على سبيل المثال - ما يقوم به البعض من الخلط بين قضية الولاء والبراء وبين تولي بعض المسلمين جزءا من