تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- صلى الله عليه وسلم -: (إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب) (1)

ويقول - صلى الله عليه وسلم -: ( .. ولعن المؤمن كقتله ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله) (2)

ويقول - صلى الله عليه وسلم - (أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما) (3)

ذلك أن المخالف إذا لم يكن مستحقاً لهذا الكلام كأن يكون مجتهداً مخطئاً أو متأولاً عادت الكلمة على قائلها، فلا يموت إلا وهو مستحق لها يتقلب بين مساخط الله تعالى، فكيف تغامر أيها المسلم بسعادتك الأبدية اتباعا للهوى و طيشا بسرعة إطلاق الأحكام على المسلمين؟!

ثالثا: الإلتزام الصبور بالموجهات الشرعية الأخلاقية:

(1) متفق عليه - وراجع صحيح الجامع الصغير برقم 1678

(2) البخاري - كتاب الأدب - رقم الحديث 6105

(3) البخاري - كتاب الأدب - رقم الحديث 6104

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلاف · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلافص ١٥٠