تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليها رصيد كبير من العلم والحلم والحكمة ما يعذر به المخالف وقعت الفتنة والفرقة والإختلاف الذي يعتبر تجنبه من أعظم ما أرشد إليه الدين، فهل نعي مثل هذا الفقه الرشيد؟

ب/ التفريق بين فقه الإجتماع في مرحلة الدعوة والبناء وفقه الإجتماع في مرحلة تعين الجهاد والدفع العام.

ذلك أن الأمة في حالة تعين الجهاد والدفع العام تكون أمام مفسدة عظمى وخطر كبير هو احتمال زوال الأمة نفسها، ولذلك يكون الفقه عندها احتمال المفسدة الأدنى إذا كانت إزالتها مؤدية إلى التفرق المانع من درء المفسدة العظمى. بينما في حالة السعة عند مرحلة الدعوة والبناء يكون الفقه هو الموازنة بين مصالح ومفاسد في درجات أدنى من قضية بقاء الأمة أو زوالها.

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلاف · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلافص ١٠٣