الصَّحَابَة على حسب الْبلدَانِ كَمَا صنع عِنْد مُسْند: سهل بن سعد رضي الله عنه حَيْثُ ترْجم بقوله: "مَا روى أَبُو حَازِم: سَلمَة بن دِينَار عَن سهل بن سعد"١، ثمَّ ترْجم بقوله: "رِوَايَة الْمَدَنِيين عَن أبي حَازِم" وَبعد أَن سَاق مروياتهم، ترْجم بقوله: "المكيون عَن أبي حَازِم"٢، وَبعد أَن سَاق مروياتهم، ترْجم بقوله: "رِوَايَة الْبَصرِيين عَن أبي حَازِم"٣، وَكَذَا أَيْضا قَالَ: "رِوَايَة الْكُوفِيّين عَن أبي حَازِم"٤.
ج - يجمع فِي مرويات الصَّحَابِيّ بَين التصنيف على الْأَبْوَاب الْفِقْهِيَّة، وَبَين تَقْسِيم المرويات على حسب التراجم، وَمِنْه صَنِيعه عِنْد مُسْند جُبَير بن مطعم رَضِي الله عَنهُ٥ حَيْثُ قسَّم مروياته على حسب من روى عَنهُ، ثمَّ صنف أَحَادِيث هَؤُلَاءِ الروَاة عَن الصَّحَابِيّ، على الْأَبْوَاب الْفِقْهِيَّة٦.
د - أَحْيَانًا يبوب بِمَا يدل على اقْتِصَاره على غرائب مَا رَوَاهُ الصَّحَابِيّ، مثل صَنِيعه عِنْد مُسْند أبي ذَر رضي الله عنه، حَيْثُ يَقُول: "من غرائب مُسْند أبي ذَر" ٧.
٣ - بَدَأَ مسانيد الرِّجَال من الصَّحَابَة بمسانيد الْعشْرَة المبشرين بِالْجنَّةِ، وَقدم الْأَرْبَعَة الْخُلَفَاء رضوَان الله عَلَيْهِم، ثمَّ سَاق بَاقِي الصَّحَابَة، ورتبهم على حُرُوف المعجم، وَبَدَأَ بأصحاب الْأَسْمَاء ثمَّ بأصحاب الكنى، وَالنِّسَاء فِي
(٦/١٢٩) .
(٦/١٧٥) .
٣ - (٦/١٨٠) .
٤ - (٦/١٩٠) .
٥ - (٢/١١٢) .
٦ - (٢/١١٨)، وَكَذَا صنع فِي مُسْند جَابر بن سَمُرَة رضي الله عنه (٢/٢٠١)، وَجَرِير بن عبد الله رضي الله عنه (٢/٢٩٣٣)، وَسَهل بن سعد رضي الله عنه (٦/١٠٩، ١١٢)، ومسند سَمُرَة بن جُنْدُب رضي الله عنه (٧/١٩٧)، ومسند عبد الله بن عَبَّاس رضي الله عنهما (١٣٣/١٧٧، ١٩٩) .
٧ - (٢/ ١٥١) وَكَذَا صنع فِي مُسْند ثَوْبَان رضي الله عنه (٢ /٩١)، ومسند جَابر بن عبد الله رضي الله عنه (٢/١٨٢) .