الأنشطة التي سيتم سلوك التلميذة في ظلها. مثل: أن تذكر التلميذة نبذة عن راوي الحديث كتابياً، أن تلخص التلميذة آثار السفور على المجتمع المسلم شفوياً من خلال استعانتها بالكتاب المدرسي، أن تظهر التلميذة محبتها للرسول - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة عليه كلما ذكر في الحصة) فالكلمات التي تحتها خط تمثل شروط التنفيذ في الصياغات السابقة ويلاحظ أن الهدف يكون واضحاً بدون إضافتها ولكنها تعطيه مزيد توضيح وتحديد، كما يلاحظ في الهدف الأخير عن محبة الرسول - وهو مجال وجداني - أن شرط التنفيذ له أهمية أكبر لكون المجال الوجداني صعب القياس مما يجعل شروط التنفيذ في الأهداف الوجدانية لها أهمية خاصة حيث تجعل الهدف قابلا للقياس.
4. معيار الأداء: هو ما يوضح الحد الأدنى المقبول للأداء ويكون إما كمياً أو كيفياً، فالكمي يحدد عدداً أو رقماً يقاس الهدف في ضوئه، بينما الكيفي يحدد الصفة التي ينبغي أن توجد في أداء محتوى الفعل السلوكي ليكون الهدف قد تحقق في تعلم التلميذة، مثل: (أن تقرأ التلميذة الآيات بصحة لا تقل عن 90%، أن تذكر التلميذة ثلاث فوائد من الحديث خلال دقيقة أن تعدد التلميذة أسباب النجاة من النار بالترتيب كما في الآيات) الجمل التي وضع تحتها خط تمثل معيار الأداء المقبول الذي لايعتبر الهدف متحققاً إلا بالوصول إليه، وإذا لم تصل التلميذة إليه فهذا يعني أن الأنشطة يجب أن تتنوع أكثر وتزداد لإعطاء التلميذة فرصاً تدريبية أكثر حتى تصل لتحقيقه.
ويلاحظ أن تضمين الهدف لمعيار الأداء يعني مزيداً من التحديد والدقة ويتطلب مزيداً من العناية والمتابعة من المعلم، وهو جزء اختاري في صياغة الهدف لا تنصح به المعلمات المستجدات في المهنة بينما هو بالنسبة