تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2. المجال الوجداني: وقد يسمى بالمجال العاطفي أو الانفعالي وفيه يركز على تكوين وتنمية الاتجاهات والميول والقيم. ولهذا المجال أهمية كبرى في العملية التربوية عموماً وفي التربية الإسلامية على وجه الخصوص إذ الإيمان كما بينه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - إنما هو الحب والبغض فتربية وجدان التلميذة وإكسابها الاتجاهات الصحيحة إزاء أوامر الله ونواهيه، وما يدعو الدين إليه فرضاً أو ندباً يعني دلالتها على درب السعادة الأبدية بلزوم عتبة العبودية بتحقيق غاية الحب وغاية الذل لمعبودها الحق سبحانه وتعالى. والأهداف في المجال الوجداني في مقررات التربية الإسلامية كثيرة إلا أنها تتداخل كثيراً مع الأهداف المعرفية لأن طبيعة معارف الدين وعلومه في أكثرها مزيج من العلوم والوجدانيات.

وأشهر من كتب المجال الوجداني العالم (كراثوول) حيث قسمه إلى فئات متدرجة تمثلت في خمسة مستويات رئيسة تتضح في التمثيل الهرمي الآتي:

طرائق تدريس التربية الإسلامية · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طرائق تدريس التربية الإسلاميةص ٧٩