تلتزم طريقة تدريسية واحدة بل تنّوع فيها لضمان اندماج التلميذات ومشاركتهن مهما اختلفت قدراتهن وتنوعت استجاباتهن (1).
دور طرق تدريس التربية الإسلامية في تحقيق أهدافها:
التربية الإسلامية بكافة فروعها ومقرراتها ليست معلومات نظرية بحتة، وليس الخطاب فيها موجه للعقل وحده بل من أهم ميزاتها -كما سبق تقريره - أن رصيدها من مخاطبة العقل والوجدان كبير لهذا السبب ولأن التربية عموماً تسير في طريقين متوازيين أحدهما مباشر والآخر غير مباشر أو أحدهما مقصود ظاهر والآخر مصاحب، ولكل طريق أهميته في تحقيق أهداف التربية الإسلامية، من هنا كان لطرائق التدريس التي تختارها المعلمة بدقة لكل حصة دور كبير في تحقيق الأهداف التربوية، فتارة تسعى بإلقائها الشيق المؤثر إلى هز القلوب وتحريك المشاعر النبيلة وتوجيهها الوجهة الصحيحة، وتارة تسعى بمخاطباتها العقلية واستنباطاتها المنطقية وأسئلتها الدقيقة لتثير تفكير التلميذات وتدرب ملكاتهن العقلية المختلفة على التحليل والتركيب، وتارة تطرح موضوعاً تحكم محاوره لتستثير فاعلية التلميذات وتشجعهن على حرية الفكر وتنمي فيهن الشجاعة الأدبية، وتارة تجسد موقفاً ببيان عملي ترسخ به كيفية صحيحة لعبادة من العبادات، وتارة تفترض مشكلة تربط بها بين موضوعات الدراسة وواقع التلميذات العملي فيتعلمن علوماً نافعة ومعارف متنوعة ويتدربن على طرائق التفكير وفنون المحاورة وأساليب الإلقاء، ويكتسبن مهارات اجتماعية وآداب وسلوكيات في زمن الحصة الدراسية عبر التعليم المباشر والتعليم المصاحب، وهكذا تتحقق أهداف التربية الإسلامية في إعداد الفرد من جميع جوانبه.
أهم طرائق التدريس العامة:
(1). انظري كتاب المعلم والمناهج وطرق التدريس لمحمد مرسي 180.