والوجه الثالث: الوصية، كقوله تعالى: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) ﴿يس: 60﴾ وقوله تعالى: (الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىَ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ) ﴿آل عمران: 183﴾
والوجه الرابع: الميثاق، كقوله تعالى لإبراهيم عليه السلام: (قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) ﴿البقرة: 124﴾
والوجه الخامس: الأمانة والنبوة، كقوله تعالى: (لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) ﴿البقرة: 124﴾
والوجه السادس: الضمان: قال الله تعالى: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ) ﴿البقرة: 40﴾ أي: أوفوا بما ضمنتم لي من الإيمان، أوف لكم بما ضمنت لكم من الثواب
والوجه السابع: الوفاء، كقوله تعالى: (وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ) ﴿الأعراف: 102﴾
والوجه الثامن: التوحيد، كقوله تعالى: (إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا) ﴿مريم: 87﴾ أي: وحَّده بقول: لا إله إلاَّ الله
والوجه التاسع: الوحي، كقوله تعالى: (وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ) ﴿البقرة: 125﴾ أي: أوحينا
والوجه العاشر: الأمر، كقوله تعالى: (وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ) ﴿البقرة: 125﴾