والوجه الرابع، الشجرة يعني: الزقوم، كقوله تعالى: (إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) ﴿الصافات: 64﴾
والوجه الخامس، الشجرة يعني: النخلة، كقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء) ﴿إبراهيم: 24﴾
والوجه السادس، الشجرة يعني: السمرة، قوله تعالى: (إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) ﴿الفتح: 18﴾
والوجه السابع، الشجرة يعني: القرع وهو اليقطين، كقوله تعالى: (وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ) ﴿الصافات: 146﴾
والوجه الثامن، الشجرة: ما يكون لها ساق، أو الشجر بعينه، كقوله تعالى: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ) ﴿الرحمكن: 6﴾
والوجه التاسع، الشجرة شجرة الحنظل، كقوله تعالى: (وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ) ﴿إبراهيم: 26﴾))
الوجه العاشر: شجر المرخ والعفار، كقوله تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ) ﴿يس: 80﴾
والوجه الحادي عشر: محمد صلى الله عليه وسلم، أو إبراهيم الخليل (عليه السلام) كقوله تعالى: (دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ) ﴿النور: 35﴾
الوجه الثاني عشر: نفس المؤمن، كقوله تعالى: (كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ) ﴿إبراهيم: 24﴾