تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - قول الباطل، والإفتاء بهوى الأعادي والمنافقين.

2 - منابذة المقاومة المشروعة في العراق وأفغانستان وفلسطين.

3 - استرضاء المحتل، ومدح نظمه وعدالته، واستبعاد سقوطه حالياً .. رغم الفضائح الداخلية، وخسائر حروبه الظالمة، وأزمة الاقتصاد المنهار.

4 - التنكر للقيم السلفية التي تربت عليها البلاد والعباد.

5 - المصالحة مع العلمانيين، ومدح كبار رموزهم، ومجالسة المبتدعة لغير نشر حق، أو دعوة إلى كلمة سواء.

6 - الإغضاء عن بعض المناكر الداخلية، التي كانت تنكر في السابق عبر صغار طلبة العلم، وليس رمزاً دعوياً، صاحب تاريخ سلفي مشرق!!.

والواجب في مراحل الفتن المتوهجة والبلاءات المتزايده، الصبر والدفع والمقاومة مع حسب الاستطاعة (فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا) (التغابن: 16) وليس التبديل والتنكر والانحلال!! نحن لم نصل إلى مرحلة الإكراه المطلق، والقلة المستكينة، كالتي حصلت للمكيين الضعفاء في مكة، كآل ياسر وغيرهم .. وفيهم نزلت (إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ) (النحل: 106).

فلايزال البلد إيمانياً في غالبه، يحتكم إلى شريعة الله ويجتمع عليها، ويرفض كل شعارات التغريب والفساد والانحلال، نعم توجد هناك أخطاء وتطورات خطيرة، ولكنها لا توجب الاغضاء والتبديل، والخروج عن المنهج السديد، فالله يقول (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ أَلا إِنَّ نَصْرَ قَرِيبٌ). وآخر الآية كافٍ في التثبيت، وبعث الأمل، والتفاؤل الإيماني العملي.

(8) الضغوطات الدولية:

قال تعالى: (وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) (آل عمران: 118)

تراجع الرموز الدعوية · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تراجع الرموز الدعويةص ١٤