6 - إِنْجِيلُ يُوحَنَّا إِصْحَاحُ 9 عَدَدُ 17 " قَالُوا أَيْضًا لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنّهُ نَبِيٌّ!» ".
وعلى هذا أكون قد نسفتُ الشبهة نسفًا بتفصيل دقيق وتفكير عميق، وبجهد وتحقيق، وذلك بفضل الله تعالى.
الشبهة العاشرة: هل إله الإسلام روح؟
قال لي أحدُهم: إن إلهَ الإسلام روح، فقلتُ: إن الروح مخلوقة من خلق الله ... الله ليس روحًا!
فقال لي كذبت أيها الشيخ: هناك آية في كتابك تقول: ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)﴾ (يوسف).
الرد على الشبهة
أولًا: إن الروحَ مخلوقةٌ من مخلوقات اللهِ - سبحانه وتعالى -؛ دلت على ذلك أدلة كثيرة منها:
1 - آدم - عليه السلام - روح من الله؛ يدل على ذلك قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)﴾ (الحجر).