تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأعجب مما سبق هو أن ربَّهم يسوعَ - بحسب إيمانهم - كان حزينًا مكتئبًا ....

وذلك في إنجيل متى إصحاح 23 عدد 37 ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي، وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. 38 فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي». 39 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».

وفي موضع آخر نجد أن ربهم يسوع كان يصرخ في ربه حزينًا ساخطًا على الصليب قائلًا له: لما تركتني؟!

جاء ذلك في إنجيل مرقس إصحاح 15 عدد 34 " وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني"؟

الشبهة السادسة والعشرون: هل إله الإسلام يأمر بالفسق؟

قالوا: إن إله الإسلام يأمر بالفسق، وكان منْ المفترض أنْ يأمر بالخير وليس الشر، مثل: الفسق والمعصية ....

تعلقوا على قولهم بقول الله - سبحانه وتعالى -: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17) (الإسراء).

الرد على الشبهة

تنزيه المجيد عن افتراءات العبيد · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنزيه المجيد عن افتراءات العبيدص ١٤٩