يَحْيَوْنَ بِهَا، 26 وَنَجَّسْتُهُمْ بِعَطَايَاهُمْ إِذْ أَجَازُوا فِي النَّارِ كُلَّ فَاتِحِ رَحْمٍ، لأُبِيدَهُمْ، حَتَّى يَعْلَمُوا أَنِّي أَنَا الرَّبُّ.
الملاحظ من النصوص: أن الرب في الكتاب المقدس يعاقب بالنجاسة، ويصبح محل الشبهة ليس عند المسلمين بل عند المعترضين.
الشبهة التاسعة والعشرون: هل إله الإسلام ردح لأبي جهل؟! هل في القرآن أن الله ردح لآبي جهل وزوجته؟! (المسد).
قالوا: إله الإسلام يردح لأبي لهب وامرأته حمالة الحطب (منذ الأزل و في اللوح المحفوظ) ...
ثم قالوا: هل هذا إله ... ؟
تعلقوا على قولهم بما جاء في تفسير الطبري (جامع البيان في تأويل القرآن) لقوله - سبحانه وتعالى -: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ (المسد).
عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ: صَعِدَ رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ذَات يَوْم الصَّفَا , فَقَالَ: " يَا صَبَاحَاه! " فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْش , فَقَالُوا: مَا لَك؟ قَالَ: " أَرَأَيْتُكُمْ إِنْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوّ مُصَبِّحكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ , أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَنِي؟ " قَالُوا: بَلَى , قَالَ: " فَإِنِّي نَذِير لَكُمْ بَيْن يَدَيْ عَذَاب شَدِيد " , فَقَالَ أَبُو لَهَب: تَبًّا لَك , أَلِهَذَا دَعَوْتنَا وَجَمَعْتنَا؟! فَأَنْزَلَ اللَّه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَب﴾ إِلَى آخِرهَا.
الرد على الافتراء