تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - الْمَسِيحُ - عليه السلام - قَالَ: إِنّهُ سَيَصْعَدُ إِلَى رَبِّهِ وَرَبِّهِم .... وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا إِصْحَاحِ 20 عَدَدِ 17 " قَالَ لَهَا يَسُوعُ: لَا تَلْمِسِينِي لِأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُم: " إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ ".

5 - الْمَسِيحُ - عليه السلام - كَانَ يَدْعُو اللهَ - سبحانه وتعالى - وَلَيْسَ آخَرَا ... وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا إِصْحَاحِ 17 عَدَدِ 25 " أَيُّهَا الآبُ الْبَارُّ، إِنَّ الْعَالَمَ لَمْ يَعْرِفْكَ، أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ، وَهَؤُلَاءِ عَرَفُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي ".

6 - الْمَسِيحُ - عليه السلام - أَخَبَرَ عَنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ رَسُولٌ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ...

وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ مَتَّى إِصْحَاحِ 15 عَدَدِ 24 " فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلَّا إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ ".

7 - الْمَسِيحُ - عليه السلام - أَوْصَاهُم بِدُعَاءِ اللهِ - سبحانه وتعالى - وَحْدَهُ لَا أَحَدَ غَيْرَهُ، وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ مَتَّى إِصْحَاحِ 23 عَدَدِ 9 " وَلَا تَدْعُوا لَكُمْ أَبًا عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاَواتِ". لَا تَعْلِيقَ!

فَإِنْ قِيلَ: إِنَّ المَسِيحَ - عليه السلام - قَالَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا إِصْحَاحِ 10 عَدَدِ 30" أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ ".

قُلْتُ: إِنَّ إِنْجِيلَ يُوحَنَّا وَضّحَ هَذَا النَّصَ بِهَذِهِ النُّصُوصِ الثَّابِتَةِ فِي الإِصْحَاحِ 17 عَدَدِ 20 "وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هَؤُلَاءِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكَلاَمِهِمْ. لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي. وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا

تنزيه المجيد عن افتراءات العبيد · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنزيه المجيد عن افتراءات العبيدص ٦٣