تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - سنن أبي داود برقم 4290 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: " الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ". تحقيق الألباني: صحيح، الصحيحة (922).

وعليه: فإن سأل سائل: هل الله - سبحانه وتعالى - قادر على أن يتجسد؟

يكون الجواب: إن الله على كل شيء قدير؛ لكنه في حقِ اللهِ - سبحانه وتعالى - محال، لأنه ليس كمثله وشيء ولم يخبرنا بذلك فهو الأعلى؛ وعلى عرشه استوى، وعلى ذلك فإن المحال يأتي بالعدم والعدم لا شيء ...

ثانيًا: إن الكتاب المقدس ينفي تمام النفي أن الله يتجسد في إنسان، وأن ذلك من المستحيل في حقه، وأن الأناجيل تنفي إلوهية يسوع؛ جاء ذلك من خلال بيان أربعة أوجه:

الوجه الأول: الله - سبحانه وتعالى - لا يتجسد في إنسان:

1 - سفر العدد إصحاح 23 عدد 19" لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ".

2 - سفر التكوين إصحاح 6 عدد 3 " فَقَالَ الرَّبُّ: لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً".

نلاحظ: أن الله لا يحل على إنسان أبدًا (يتجسد في إنسان) فكيف تجسد في يسوع كما يعتقد المُنصّرون؟

تنزيه المجيد عن افتراءات العبيد · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنزيه المجيد عن افتراءات العبيدص ٥٩