وأتساءل:
1 - هل يسوع الإله ينادى على إلهٍ آخر، ويسأله لماذا تركه في أيدي اليهود ليهينوه وليصلبوه .... ؟
2 - هل كان يسوعُ كارهًا الموت؟ ألم يأت من أجلِ الصلبِ ... ؟!
3 - من الذي مات على الصليبِ اللاهوت (الإله) أم الناسوت (الإنسان)؟!
فإذا كان الناسوتُ هو الذي مات على الصليبِ يكون الفداء غير صالحٍ لماذا؛ لعدةِ أدلةٍ منها:
1 - إن الخطيئة الأصلية غير محدودة؛ تقتضى أن اللهَ - سبحانه وتعالى - ينزل ويتجسد ليصلب؛ فليس سوى الله قادرًا على حمل خطايا البشر على الصليبِ؛ فالإنسان لا يمكنه أن يحمل على كتفِه خطايا البشرِ كلِها.
2 - إن شريعة موسى مكتوب فيها: " ملعون كل من عُلِّقَ على خشبةٍ ". (سفر التثنية 21/ 23).
فاللعنة نقص، وطرد من رحمة الله؛ فكيف يكون هذا الإنسان الذي أصابته اللعنة والنقص كُفئاً لحمل خطايا البشر؟!
3 - إن الكتاب المقدس أخبرنا أن الإنسان لا يحمل خطيئة أي إنسان؛ بل كل إنسان بخطيئته يقتل: " لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ