الرد على الشبهة
أولًا: إن هذا الزعم باطل، وما بني على باطل فهو باطل؛ لأن الاستدلال على الزعم هو نتاج أحاديث ضعيفة وموضوعة لا يعترف بها المسلمون؛ جاء في السلسلة الضعيفة للشيخ الألباني برقم 3705 - (ضعيف) " سلوا الله الفردوس فإنها سرة الجنة وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش ".
ثانيًا: جاءت أحاديث تحمل هذا المعنى لم يستشهد بها المعترضون ولكنها أيضًا ضعيفة لا تصح، أتيت بها للانتهاء من هذا البحث الذي معنا وهي في الآتي:
1 - سلسلة الأحاديث الضعيفة للشيخ الألباني برقم 2639 (ضعيف).
" ويحك لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك تدري ما الله عز وجل؟ إن عرشه على سماواته وأرضيه هكذا - وقال بأصابعه مثل القبة - وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب ".
2 - سلسلة الأحاديث الضعيفة للشيخ الألباني برقم 866 (منكر).
" إن كرسيه وسع السماوات والأرض وإنه يقعد عليه ما يفضل منه مقدار أربع أصابع ثم قال بأصابعه فجمعها وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله ".
3 - ضعيف الجامع للشيخ الألباني برقم 14293 " ويحك! إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه إن شأن الله أعظم من ذلك ويحك! أتدري ما الله؟ إن الله فوق عرشه وعرشه على سمواته و أرضه مثل القبة و إنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب .. "
تحقيق الألباني: (ضعيف) انظر حديث رقم 6137 في ضعيف الجامع.
4 - ظلال الجنة للشيخ الألباني برقم 574 (ضعيف).