أنَّ هذا إسنادٌ لا يصحُّ، أمَّا عطيَّة: فقد ضعَّفه الثوريُّ (1) وهُشيم (2) وأحمد (3) ويحيى (4)، وقال ابن حِبَّان: لا يحلُّ كتب حديثه إلا على التعجُّب (5).
وأمَّا الحسن بن عمارة: فقال شعبة: هو كذَّابٌ، يحدِّث بأحاديث قد وضعها (6). وقال يحيى: يكذب (7). وقال أحمد (8) والرازيُّ (9) والنسائيُّ (10) والفلاس (11) ومسلم بن الحجَّاج (12) والدَّارَقُطْنِيُّ (13): هو متروكٌ. وقال زكريا السَّاجيُّ: أجمعوا على ترك حديثه (14).
*****
(1) "العلل" لأحمد- برواية عبد الله-: (3/ 118 - رقم: 4502).
(2) "العلل" لأحمد- برواية عبد الله-: (1/ 549 - رقم: 1306).
(3) "العلل" برواية عبد الله: (1/ 548 - رقم: 1306).
(4) "الضعفاء الكبير" للعقيلي: (3/ 359 - رقم: 1392) من رواية ابن أبي الجارود.
(5) "المجروحون": (2/ 176).
(6) انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (3/ 28 - رقم: 116)، و"الضعفاء" للعقيلي: (1/ 237 - رقم: 286)، و"الضعفاء" لا بن الجوزي: (1/ 207 - رقم: 848).
(7) "الكامل" لابن عَدِيٍ: (2/ 285 - رقم: 445) من رواية ابن أبي يحيى.
(8) "العلل" برواية المروذي: (ص: 106 - رقم: 170).
(9) "الجرح والتعديل" لابنه: (3/ 28 - رقم: 116).
(10) " الضعفاء والمتروكلون ": (ص: 85 - رقم: 149).
(11) "تاريخ بغداد" للخطيب: (7/ 350 - رقم: 3870).
(12) "الكنى والأسماء": (ص: 173).
(13) "سنن الدارقطني": (2/ 258).
(14) "تاريخ بغداد" للخطيب: (7/ 350 - رقم: 3870).