تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى من طريق جابر الجُعفيِّ عن عمر وعليٍّ، وجابرٌ كذَّاب.

وروى عن عليٍّ من طريق فطر، وهو ضعيفٌ (1).

وعن ابن عباس من طريق عمر بن حبيب، وقال يحيى: كان عمر يكذب (2).

ومن طريق خلاس بن عمرو، وكان لا يعبأون بحديثه (3) (*)، والبهارج لا تخفى على النُّقاد (4).

وأما حديث السَّريِّ (5): ففيه مجاهيل.

ثُمَّ جميع هذه الأحاديث محمولةٌ على أَنَّه لم يترك الدُّعاء عند النَّوازل، والكلام في غير النَّوازل.

ز: أجود هذه الأحاديث حديث أبي جعفر الرَّازيِّ، وله طرقٌ عدَّةٌ في كتاب "القنوت" للحافظ أبي موسى المدينيِّ.

1100 - قال المحَامليُّ: ثنا أحمد بن منصور وأحمد بن عيسى قالا: ثنا أبو نُعيم ثنا أبو جعفر الرَّازيُّ عن الرَّبيع بن أنس قال: كنت جالسًا عند أنس، فقيل له: إنَّما قنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهرًا. فقال: ما زال يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدُّنيا.

(1) في هامش الأصل: (حـ: فطر بن خليفة روى له البخاري مقرونًا بغيره، وهو صدوق، وفيه تشيع يسير) ا. هـ

(2) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (6/ 105 - رقم: 553).

وانظر ما تقدم قريبًا (ص: 438).

(3) في هامش الأصل: (حـ: خلاس بن عمرو الهجري روى له الجماعة - البخاري مقرونًا بغيره -، ووثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وتكلم فيه أبو حاتم وغيره) ا. هـ

(4) انظر مناقشة العلامة الحافظ عبد الرحمن المعلمي لابن الجوزي في كتابه " التنكيل ": (1/ 149 - 154).

(5) في "التحقيق": (السدي) خطأ.

(*) قال معد الكتاب للشاملة: بحثت لتصحيح العبارة لكن لم أجد في كتب الرجال والتراجم إلا: كان مغيرة لا يعبأ بحديث خلاس بن عمرو

تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنقيح التحقيق لابن عبد الهاديج ٢ · ص ٤٤٣