تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد رواه سليمان بن أرقم عن الزهريِّ عن سالم.

وسليمان: ليس بشيءٍ بإجماعهم.

وأمَّا حديث جابر: فقد تكلِّم في عثمان بن محمَّد.

وأمَّا حديث الأسلع: ففي إسناده: الربيع بن بدرٍ، قال أبو حاتم الرازيَّ: لا يشتغل به (1). وقال النسائيُ (2) والدارَقُطنيُ (3): متروك الحديث.

ثم نحن نقول بهذه الأحاديث، ونجيز هذا الفعل، فنجمع بين الأحاديث.

ز: أبو عِصمة في حديث أبي جُهيم هو: نوح بن أبي مريم، وهو متروكٌ.

وخارجة هو: ابن مصعب، وقد ضعَّفوه، وقال محمَّد بن سعدٍ: تركوه (4).

والأعرج لم يسمع الحديث من أبي جُهيم، بل بينهم (5) عمير- مولى ابن عبَّاس- كما تقدم (6).

وحديث محمَّد بن ثابتٍ العبديِّ: رواه أبو داود (7)، قال ابن معين في العبديِّ: هو ضعيفٌ (8). وفي روايةٍ: ليس بشيءٍ (9). وفي روايةٍ: ليس به

(1) "الجرح والتعديل" لابنه: (3/ 455 - رقم: 2057).

(2) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 102 - رقم: 200).

(3) "سنن الدارقطني": (1/ 99).

(4) "الطبقات الكبرى": (7/ 371).

(5) كذا بالأصل و (ب).

(6) برقم: (430).

(7) "سنن أبي داود": (1/ 311 - 312 - رقم: 334).

(8) " من كلام ابن معين في الرجال " برواية ابن طهمان: (ص: 94 - رقم: 294).

(9) سبق أنه في رواية الدوري: (3/ 279 - رقم: 1339).

تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنقيح التحقيق لابن عبد الهاديج ١ · ص ٣٧٦