وقال أبو زرعة الدِّمشقيُ: الصَواب: سليمان بن أرقم (1).
وقال ابن مَنْدَه: رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطّه: (عن سليمان بن أرقم عن الزُّهريَّ) وهو الصَّواب (2).
وقال صالح جزرة: ثنا دحيم قال: نظرت في كتاب يحيى حديثَ عمرو ابن حزم في الصَّدقات، فإذا هو: عن سليمان بن أرقم. قال صالح: فكتب هذا الكلام عنِّي مسلم بن الحجَّاج (3).
وقال أبو بكر البيهقيُ: وقد أثنى على سليمان بن داود: أبو زرعة وأبو حاتم وعثمان بن سعيد وجماعة من الحفاظ، ورأوا هذا الحديث الذي رواه في الصَدقات موصول الإسناد حسناً، والله أعلم (4).
وقال يعقوب بن سفيان: لا أعلم جميع الكتب كتاباً أصحُ من كتاب عمرو بن حزم، كان أصحاب النَبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم (5).
259 - وقد روى الدَارَقُطْنِيُ: ثنا محمَّد بن مخلد ثنا الحسن بن أبي الرَّبيع أنا عبد الرَّزاق أنا معمر عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه قال: كان في كتاب النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمرو بن حزم: "لا يمسُّ القرآن إلا على طهر".
(1) "الميزان" للذهبي: (2/ 201 - رقم: 3448).
(2) المرجع السابق.
(3) "الميزان" للذهبي: (2/ 201 - 202 رقم: 3448).
(4) "السنن الكبرى": (4/ 90).
(5) "تهذيب الكمال" للمزي: (11/ 419 - رقم: 2512). وللحافظ الذهلي كلام مهم حول الحديث رواه عنه العقيلي في "الضعفاء الكبير": (2/ 127 - 128 - رقم: 609).