وابن ماجه (1) أيضاً، والحاكم وقال: هو حديث صحيح الإسناد (3).
وقال البخاريَّ: ولا يعرف لسلمة سماعٌ من أبي هريرة، ولا ليعقوب من أبيه (3).
ومحمود بن محمَّد الظفريَّ: قال الدَّارَقُطْنيُ: ليس بالقوي، فيه نظر (4). وشيخه أيُّوب بن النَجَار: ثقةٌ، من رجال "الصحيحين" (5).
وقال البيهقيُ في حديثه: لا يعرف من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة إلا من هذا الوجه، وكان أيُّوب بن النَجَار يقول: لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثَا واحداً- حديث: "التقى آدم وموسى ... "-. ذكره يحيى ابن معين فيما رواه عنه ابن أبي مريم، فكان حديثه هذا منقطعاً، والله أعلم (6).
والحديث الرَابع: في إسناده: حارثة بن محمَّد، وقد ضعَّفوه.
189 - وعن عبد المهيمن بن عبَّاس بن سهل بن سعد السَّاعدي عن أبيه عن جدِّه عن النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله
(1) "سنن ابن ماجه": (1/ 140 - رقم: 399).
(2) "المستدرك": (1/ 146).
(3) "التاريخ الكبير": (4/ 76 - رقم: 2006).
(4) هكذا وقع في "الميزان" للذهبي: (4/ 79 - رقم: 8370)، و"لسانه" لابن حجر: (6/ 5 - رقم: 8243)، و"البدر المنير" لابن الملقن: (3/ 230).
ولا ندري هل كلمة (فيه نظر) من كلام الذهبي أم من كلام الدارقطني؟ ففي "تاريخ بغداد" للخطيب: (13/ 92 - رقم: 7075) من رواية البرقاني عن الدارقطني أنه قال: "لم يكن بالقويِّ) فحسب، وكذا اقتصر الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار": (1/ 226) على قوله: (ليس بالقوي)، والله أعلم.
(5) "التعديل والتجريح " للباجي: (1/ 388 - رقم: 96)؛ "رجال صحيح مسلم" لابن منجويه: (1/ 85 - رقم: 87).
(6) "سنن البيهقي": (1/ 44).