[الفصل] الرابع في ترجيح الأقيسة (١)
قال الباجي (٢) رحمه الله عليه: يترجح أحد القياسين على الآخر:
[١] بالنص على علته.
[٢] أو لا يعود على أصله بالتخصيص.
[٣] أو علته مطردة منعكسة.
[٤] أو تشهد (٣) لها أصول كثيرة.
[٥] أو يكون أحد القياسين فرعه من جنس أصله.
[٦] أو علته متعدية.
[٧] أو [تعم] (٤) فروعها.
[٨] أو هي أعم.
[٩] أو هي [منتزعة] (٥) من أصل منصوص عليه.
(١) إنما قدم المؤلف رحمه الله ترجيح الأخبار على ترجيح الأقيسة لوجهين:
أحدهما: أن الأخبار أشرف لإضافتها إلى النبي ﷺ.
الوجه الثاني: أن الأخبار أصل للأقيسة، فالأصل مقدم على فرعه. رفع النقاب (٥/ ٥٥١).
(٢) ينظر: الإشارة (ص ٣٤٢ - ٣٤٧).
(٣) في (ج): شهد. وفي (د): يشهد.
(٤) في الأصل: يعم. والمثبت من (ب) و(ج) و(د).
(٥) في الأصل و(ب): متنوعة، وفي (د): مخترعة، والمثبت من (ج).