رواه أبو داود بسند جيد.
وعن أنس رضي الله عنه أن ناسا قالوا: يا رسول الله، يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا، فقال: يا أيها الناس، قولوا
فإنه١ سيد ولد آدم وأفضلهم، وأكرمهم، فنهاهم عن هذا الخطاب حماية للتوحيد، وسدا للذرائع، ولحداثة عهدهم بالإسلام فكأنه يقول: [لا تخاطبوني بما تخاطبون به رؤساءكم٢ بل بما سماني به الله تعالى من نحو نبي ورسول ﴿رواه أبو داود بسند جيد٣﴾
﴿وعن أنس﴾ بن مالك ﴿- رضي الله عنه - أن ناسا قالوا: يا رسول الله، يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا، فقال: يا أيها الناس، قولوا
_________
١ هذا في"الأصل"، وهو الأليق بالسياق، وفي بقية النسخ: (وإنه) .
٢ صحح القدر الذين بين قوسين من مجموع النسخ الأخرى، وقد جاء في"الأصل": (بما تخاطبون)، وفي"ر": (لا تخاطبون بما تخاطبون به)، وفي"ع": (لا تخاطبون به رؤساءكم)، وفي"ش": (لا تخاطبون بما تخاطبون رؤساءكم) وهي أقرب نسخة لصحة العبارة.
٣ [٢٩٣ ح] "سنن أبي داود": (٥/ ١٥٤- ١٥٥، ح ٤٨٠٦)، كتاب الأدب، باب في كراهية التمادح."مسند الإمام أحمد": (٤/ ٢٤- ٢٥)،"فتح الباري"لابن حجر: (٥/ ١٧٩) . والحديث رُوي عن مطرف بن عبد الله بن الشخير. والحديث- كما ترى- قال المصنف بأن سنده جيد عن أبي داود، وكذا قال ابن مفلح في"الآداب"، وقال ابن حجر: رجاله ثقات وقد صححه غير واحد، وصححه الآبادي في"عون المعبود": (٤/ ٤٠٢) . وصححه الألباني كما في"صحيح سنن أبي داود": (٣/ ٩١٢، ح ٤٠٢١) . انظر بقية التخريج في الملحق.