تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله ﷺ " من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء " رواه الترمذي، والنسائي، وابن حبان في"صحيحه"١.

وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله ﷺ قال: " من أعطي عطاء فليجز به إن وجد فإن لم يجد فليثن عليه، فإن من أثنى عليه فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره " أخرجه الترمذي٢ وقال:

١ [٢٤٢ ح] "سنن الترمذي": (٤/ ٣٨٠، ح ٢٠٣٥)، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في المتشبع بما لم يعطه."عمل اليوم والليلة"للنسائي: (ص ٢٢١- ٢٢٢، ح ١٨٠) ."صحيح ابن حبان":"الإحسان": (٢/ ٩١١، ح ٢٠٢٤) . والحديث -كما ترى- قد صححه ابن حبان. وقال الترمذي: حديث حسن جيد، ووافقه الألباني في"مشكاة المصابيح": (٢/ ٩١١، ح ٣٠٢٤) فقال: هو حديث جيد. انظر بقية التخريج في الملحق.

٢ [٢٤٣ ح] "سنن الترمذي": (٤/ ٣٧٩، ح ٢٠٣٤)، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في المتشبع بما لم يعطه."سنن أبي داود": (٥/ ١٥٨، ح ٤٨١٣)، كتاب الأدب، باب في شكر المعروف. والحديث قال فيه الترمذي: حديث حسن غريب. وحسنه الألباني كما في"صحيح سنن الترمذي": (٢/ ٢٠٠، ح ١٦٥٦)، و"صحيح سنن أبي داود": (٣/ ٩١٤، ح ٤٠٢٨)، و"السلسلة الصحيحة": (٢/ ١٨١، ح ٦١٧) . راجع بقية التخريج في الملحق.

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيدج ٢ · ص ٤٩٢