تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجواب أنّ كلمة (عاقبة) ليست مؤنثاً حقيقياً، بمعنى أنه يجوز أن تأتي مع فِعلٍ مُذَكَّر، مِثل قوله تعالى: ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُفسِدين﴾، كما يجوز أن تأتي مع فِعلٍ مُؤنَّث، مثل قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾، وكذلك كل ما كان تأنيثه غير حقيقي، فإنه يجوز أن يأتي بصيغة المُذَكَّر، مِثل قوله تعالى: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آَيَةٌ﴾، وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.

????? واعلم أنّ الفرق بين المُؤنَّث الحقيقي والمُؤنَّث المَجازي: أنّ المُؤنَّث الحقيقي هو كل ما يَبيض أو يَلد من الإنسان والحيوان والطيور، وأمَّا المُؤنَّث المَجازي فهي كلمات استُعمِلتْ بصيغة المُؤنَّث، رغم أنها مِمَّا لا يَبيض ولا يَلد, مثل: (شجرة, كلمة, شمس, يد, طريق, تفاحة, صيحة، وغير ذلك).

*********************

تفسير سورة الأعراف بأسلوب بسيط جدا · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير سورة الأعراف بأسلوب بسيط جداص ٢١