تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجواب - والله أعلم - أن هذا اليوم هو يومٌ لا يَملِكُ فيه أحدٌ نفعاً ولا ضراً لأحد، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾، فهو يومٌ تنقطع فيه الأملاك، فلا يَبقَى مَلِكٌ إلا اللهُ الواحد القهار، فخَصَّ سبحانه مُلكَهُ بهذا اليوم لأنه الذي سيَحكم فيه على الخلائق بجنةٍ أو بنار.

•وذَكَرَ أنه سبحانه (عالم الغيب والشهادة، وأنه الحكيم الخبير، وأنّ قوْله الحق) لإظهار عَدْلِهِ التام، وقدرته الكاملة على حساب الخلائق أجمعين في هذا اليوم، لأنه تعالى العليمُ بِسِرِّهم وجَهْرِهم، الخبيرُ بما في الصدور.

•وذَكَرَ كلمة (كُن فيكون) لإظهار قدرته تعالى على البعث بعد الموت، وأنّ ذلك يسيرٌ عليه سبحانه.

*********************

تفسير سورة الأنعام بأسلوب بسيط جدا · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير سورة الأنعام بأسلوب بسيط جداص ٢٢