تخطَّ إلى المحتوى

٢٠٥ - حدثنا محمد بن علي، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ يعني الشرك.

٢٠٦ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾ ثقلًا.

٢٠٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ الفقه والعفة والعقل والإصابة في القول في غير النبوة.

٢٠٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ قال: الفقه والعلم والإصابة في غير نبوة ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كثيرًا﴾ قال: الإصابة.

٢٠٩ - سمعت بن أبي عمر يقول: قال سفيان: قال لقمان لابنه: يا بني! لا يكن الديك أكثر ذكرًا لله منك، قال: وبلغ عمر أن رجلين تقامرا بديكين بالمدينة، فقال عمر: لا يبقى في المدينة ديك إلا ذبح، فقال له رجل من

⦗٨٧⦘

الأنصار: أتعمد إلى أكثر قائل في الأرض ذكر الله فتذبحه، فانتهى عمر.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.