سورة إنا فتحنا
بسم الله الرحمن الرحيم
٩٠٩ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرت عن الحسن في قوله: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ حكمنا لك حكمًا.
٩١٠ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ نحره بالحديبية وحلقه.
٩١١ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ قال: قضينا لك قضاء مبينًا، يعني نحره وحلقه بالحديبية.
قال سفيان: قال ابن عباس: كنت أقرؤها فلا أدري ما هي، حتى تزوجت بنت مسرج (١)، فقالت: فتح الله بيني وبينك، تقول: قضي الله بيني وبينك.
٩١٢ - حدثنا نصر بن علي، أنا خالد بن الحارث، نا سعيد، عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم قال: لما نزلت هذه الأية على النبي صلى الله عليه: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ
⦗٣٦٥⦘
وما تَأَخَّر﴾ مرجعه من الحديبية، وهو يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية فقال: لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعًا، قالوا: يا رسول الله أينفعنا ما نفعل، قال: فأنزلت: ﴿لِيُدْخِلَ (١) الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ إلى قوله ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾، وقرأ إلى هذا الموضع.
(١) كذا في المطبوع، وفي تأويل مشكل القرآن وغيره: (مشرح) وهو الصواب وهي: زُرْعَةُ بِنْتُ مِشْرَحِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ وَلِيعَةَ مِنْ كِنْدَةَ. «الطبقات الكبرى» (٥/ ٣١٤). (ن)
(١) في الأصل: (ليدخل الله) وأثبتها الباحث في المطبوع ولم يشر لشيء. (ن)