تخطَّ إلى المحتوى

سورة حم الزخرف

بسم الله الرحمن الرحيم

٧٧٦ - حدثنا أحمد بن عمرو بن سرح، أنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن أبي صخر، قال: سمعت محمد بن کعب القرظي يقول: أرأيت هؤلاء القدريين يؤمنون سورة (١): ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾.

٧٧٧ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة عن قتادة: قوله: ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ مبين والله برکته وهداه ورشده ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾ أي في جملة الكتاب أصل الكتاب ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ يخبر عن منزلته وفضله وشرفه ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ أي مشركين.

والله لو أن هذا القرآن رفع حين رده أوائل هذه الأمة لهلكوا، ولكن الله عاد بعائدته ورحمته كرره عليهم ودعاهم إليه عشرين سنة أو ماشاء الله من ذلك.

٧٧٨ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ سنتهم.

(١) كذا أثبت الباحث، وفي الأصل: (بسورة) على الصواب. (ن)

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.