١٩٥ - حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا قرة، عن الحسن في قوله ﷻ: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾ قال: أفسدهم الله بذنوبهم في بحر الأرض وبرها بأعمالهم الخبيثة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ قال: يرجع من بعدهم.
١٩٦ - حدثنا أبو الحسن الخلنجي ببيت المقدس، قال:
⦗٨٢⦘
حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عمر بن فروخ، قال: حدثنا حبيب بن الزبير، قال: أتى رجل عكرمة فقال: يا أبا عبد الله! قوله: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ هذا البر قد عرفناه، فما البحر؟ قال: إن العرب يسمون الأمصار البحر.
تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٨١