تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ فهو ما يتعاطى الناس بينهم ويتهادون، ويعطي الرجل العطية ليصيب منه أفضل من هذا، وهذا للناس عامة.

وأما قوله: ﴿لا تمنن تستكثر﴾ فهذا للنبي ﷺ خاصة، لم يجعل له أن يعطي إلا لله، ولم يكن ليعطي فيعطى أكثر منه.

١٩٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: هو الرجل يخدم الرجل ويخف له، فيعطيه لذلك.

١٩٣ - سمعت ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: هو الرجل يهدي للرجل كيما يزيده، وربما قال: ليهدي له أكثر منه.

١٩٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال:

⦗٨١⦘

حدثنا سفيان، عن حميد، عن مجاهد: قوله: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ قال: البر قتل ابن آدم أخاه في البر، والبحر كان يأخذ كل سفينة غصبًا.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٨٠