تخطَّ إلى المحتوى

٧٧٩ - قال إسحاق: سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان: قلت لابن طاوس: ما كان أبوك يقول إذا ركب الدابة؟ قال: كان يقول: اللهم لك الحمد هذا من نعمك وفضلك علينا، فلك الحمد: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾.

٧٨٠ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مُقْرِنِينَ﴾ الإبل والخيل والبغال والحمر.

٧٨١ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي

⦗٣١٣⦘

مجلز أن الحسين بن علي رأى رجلًا ركب دابة فقال: الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، قال: بهذا أمرت؟ قال: فكيف أقول؟ قال: قل: الحمد لله الذي هداني للإسلام، والحمد لله الذي من علي محمد، والحمد لله الذي جعلني في خير أمة أخرجت للناس، الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.